سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

261

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

فيه : إشاعة العالم ما عنده من العلم ، وإظهاره ومناظرته ولاة الأُمور وغيرهم في تحقيقه لمن قوي على ذلك لقصد مناصحة المسلمين . وفيه : البيان بالفعل مع القول ; لأن علياً ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] أمر وفعل ما نهاه عنه عثمان . وفيه : ما كان عليه عثمان من الحلم : إنه لا يلزم ( 1 ) مخالفه . وفيه : إن القوم لم يكونوا يسكتون عن قول يرون أن غيره أمثل منه إلاّ بيّنوه . وفيه : إن طاعة الإمام إنّما يجب في المعروف . وفيه : إن معظم القصد الذي بوب عليه هو مشروعية المتعة لجميع الناس . فإن قلت : روي عن أبي ذرّ أنه قال : كانت متعة الحجّ لأصحاب محمد عليه [ وآله ] السلام خاصّة ، في صحيح مسلم . قلت : قالوا : هذا قول صحابي مخالف للكتاب والسنة والإجماع وقول من هو خير منه : أمّا الكتاب ; فقوله تعالى : ( فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ) ( 2 ) وهذا

--> 1 . في المصدر : ( يلوم ) . 2 . البقرة ( 2 ) : 196 .